ibnu-musafir.com

مِن كتابِ «فِي بَيَانِ مَعْنَى الْإِسْلَامِ» · قراءة الكتاب بصيغة PDF

«باب» (٨): في أنّ الإسلامَ هو الإيمانُ باللَّهِ والكفرُ بالطّاغوتِ وهو الكفرُ بعبادةِ غيرِ اللَّهِ

«فصل» (٢): قولُه تعالَى ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾

قال تعالَى في سورةِ لقمانَ: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ٢٢﴾ [لقمان: ٢٢]

٧٩ - وقال يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ: «قَوْلُهُ عز وجل: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ﴾ [لقمان: ٢٢] أَيْ: وِجْهَتَهُ فِي الدِّينِ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: يُخْلِصُ دِينَهُ. ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ». [تفسيرُ يَحْيَى بْنِ سَلَّامٍ (ت ٢٠٠هـ)]

٨٠ - ورَوَى الطَّبَرِيُّ في هذه الآيةِ: «عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [لقمان: ٢٢] قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ». [تفسيرُ الطَّبَرِيِّ (ت ٣١٠هـ)]