«باب» (١٥): التّوحيدُ أصلُ الإسلامِ، فكيف يكونُ على الإسلامِ مَن لم يُحقِّقْ أصلَه؟
١٥١ - أَخرجَ الْبُخَارِيُّ: «عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ»». [صحيحُ الْبُخَارِيِّ (ت ٢٥٦هـ)، متّفقٌ عليه]
وفي روايةٍ لِلْبُخَارِيِّ مِن قولِ ابْنِ عُمَرَ: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالصَّلَاةِ الْخَمْسِ ...»، وفي روايتَينِ لِمُسْلِمٍ: «عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ»، و«عَلَى أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَيُكْفَرَ بِمَا دُونَهُ».
فالتّوحيدُ أساسُ الإسلامِ الذي بُنِيَ عليه بالاتّفاقِ، وأيُّ بيتٍ يَبقَى إذا ذهبَ أصلُه؟