«باب» (١٧): المشركُ لا يَعرفُ معنَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
«فصل» (٤): أوّلُ ما يُعَلَّمُ الصّبيُّ الإيمانُ باللَّهِ والكفرُ بالطّاغوتِ وهو الإسلامُ
١٨٨ - بوّبَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: «مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُعَلَّمَهُ الصَّبِيُّ أَوَّلَ مَا يَتَعَلَّمُ»
ثمّ ذَكرَ فيه: «عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، يُعَلِّمُ وَلَدَهُ، يَقُولُ: قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ
حَدَّثَنَا ... عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ، وَيُعْرِبُ(١) أَوَّلَ مَا يَتَكَلَّمُ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أَوَّلَ شَيْءٍ يُتَكَلَّمُ بِهِ»». [مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ (ت ٢٣٥هـ)]
والإيمانُ باللَّهِ والكفرُ بالطّاغوتِ هذا معنَى الإسلامِ، كما تبيّنَ مِن قبلُ.
الهوامش
- كذا في المطبوعِ: «وَيُعْرِبُ أَوَّلَ مَا يَتَكَلَّمُ يَقُولُ»، ورواه أَبُو عُبَيْدٍ في «غريبِ الحديثِ» بالإسنادِ نفسِه، ولفظُه: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعْرِبُ أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ». ↩