ibnu-musafir.com
الرَّئِيسَة
مُؤَلَّفَات
جديد الموقع
الدَّعْم
ع
/EN/DE/BS
عربي
English
Deutsch
Bosanski
المحتويات
مِن كتابِ «فِي بَيَانِ مَعْنَى الْإِسْلَامِ» ·
قراءة الكتاب بصيغة PDF
«باب» (٣):
معنَى الإلهِ ومعنَى شهادةِ الإسلامِ
فصولُ هذا البابِ
«باب» (٣):
معنَى الإلهِ ومعنَى شهادةِ الإسلامِ
«فصل» (١):
في معنَى الإلهِ وشهادةِ الإسلامِ وأنّ مشركِي قُرَيْشٍ كانوا أعلمَ به مِن كثيرٍ مِنَ المنتسِبينَ إلى الإسلامِ اليومَ
«فصل» (٢):
أَمْرُ الأنبياءِ أقوامَهم بتوحيدِ العبادةِ وفَهْمُ المشركينَ لهذا الخطابِ في قولِهم
﴿
أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا
﴾
«فصل» (٣):
أقوالُ السّلفِ في قولِه تعالَى
﴿
فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
٢٢
﴾
وهو أوّلُ نَهيٍ في القرآنِ، وقولِه:
﴿
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
١٠٦
﴾
، وما في معناهما
«فصل» (٤):
قولُ اللَّهِ تعالَى
﴿
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ
﴾
«فصل» (٥):
قولُه تعالَى
﴿
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
﴾
«فصل» (٦):
التّنبيهُ إلى الأصلِ المهمِّ في الشّرعِ واللّغةِ أنّ الشّيءَ يُسمَّى بأهمِّ ما فيه
«فصل» (٧):
مَن يقولُ إنّ العبادةَ لا تكونُ شركًا حتّى يُشرِكَ في الرّبوبيّةِ
المحتويات