ibnu-musafir.com
الرَّئِيسَة
مُؤَلَّفَات
جديد الموقع
الدَّعْم
ع
/EN/DE/BS
عربي
English
Deutsch
Bosanski
المحتويات
مِن كتابِ «فِي بَيَانِ مَعْنَى الْإِسْلَامِ» ·
قراءة الكتاب بصيغة PDF
«باب» (١٠):
معرفةُ مشركِي العربِ والعجمِ معنَى الشّهادةِ وفهمُهم لِما خاطبَهم به الأنبياءُ
عليهم السلام
فصولُ هذا البابِ
«باب» (١٠):
معرفةُ مشركِي العربِ والعجمِ معنَى الشّهادةِ وفهمُهم لِما خاطبَهم به الأنبياءُ
عليهم السلام
«فصل» (١):
المشركونَ فهِمُوا معنَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عندما دعاهم الأنبياءُ إلى الإسلامِ
«فصل» (٢):
مشركُو العربِ فهِمُوا ما خاطبَهم به النّبيُّ
ﷺ
«فصل» (٣):
قصّةُ وفاةِ أَبِي طَالِبٍ
«فصل» (٤):
قصّةُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وأنّ الحنفاءَ عَرفُوا معنَى الإسلامِ
«فصل» (٥):
جميعُ الأنبياءِ وأَتباعِهم عَرفُوا المسلمَ مِنَ المشركِ وبَرِئُوا مِنَ المشركينَ، وقولُه تعالَى
﴿
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ
﴾
«فصل» (٦):
اشتراطُ النّبيِّ
ﷺ
البراءةَ مِنَ المشركِ والكافرِ على المرءِ عند أوّلِ دخولِه في الإسلامِ
«فصل» (٧):
لا يَقبلُ اللَّهُ عملًا حتّى يفارقَ المشركينَ إلى المسلمينَ
«فصل» (٨):
في أنّ أصلَ البراءةِ هو نفيُ الإسلامِ عن المشركِ وهذا يكونُ عن عِلمٍ وأنّ الإحسانَ إلى المشركِ لا يناقضُ أصلَ البراءةِ
«فصل» (٩):
الشّيطانُ يَبرأُ مِن إشراكِ المشركينَ إيّاه مع اللَّهِ يومَ القيامةِ بقولِه
﴿
إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ
﴾
، وعلاقةُ ذلك بآيةِ الممتحَنةِ
«فصل» (١٠):
قولُ اللَّهِ
عز وجل
عن إِبْرَاهِيمَ
عليه السلام
﴿
وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
١٣٥
﴾
وعن نبيِّنا مُحَمَّدٍ
ﷺ
مِثلَه
«فصل» (١١):
في توبةِ المرتدّينَ بإقرارِهم على أنفسِهم وموتاهم بالكفرِ
«فصل» (١٢):
قصّةُ هِرَقْلَ ومعرفةُ أهلِ الكتابِ والمشركينَ معنَى الإسلامِ
«فصل» (١٣):
قصّةُ النَّجَاشِيِّ رحمَه اللَّهُ تعالَى ورضيَ عنه
«فصل» (١٤):
في عِظَمِ جُرمِ مَن كفّرَ المسلمَ
المحتويات